موقع مدرسة البنات الاعدادية الجديدة بطهطا

    لكى يحب الطالب مكتبة المدرسة

    شاطر
    avatar
    ياسر احمد
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    عدد المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010

    لكى يحب الطالب مكتبة المدرسة

    مُساهمة من طرف ياسر احمد في الأحد مارس 07, 2010 9:33 am


    أمة لا تقرأ ..أمة لا ترتقي

    لكي يحب الطالب مكتبة
    المدرسة، ولكي يندفع نحو عالم القراءة والكتاب،
    فيما يلي عدد من الوسائل
    المقترحة:

    1- ينبغي أن تتلاءم المكتبة مع ظروف البيئة المدرسية، فهل
    المكتبة في بيئة مدرسية (ابتدائية؟ أم متوسطة؟ أم ثانوية؟) لأن البيئة
    المدرسية ستفرض بالتالي نوعية معينة من الكتب كما ستفرض نوعية من الأثاث.

    2- تعويد الطالب على الدخول
    إلى المكتبة في سن مبكرة، ولن يتم ذلك بشكل تربوي سليم؛ إلاّ بإيجاد حصة
    للقراءة.

    3- مراعاة التوازن في مجموعات المكتبة المدرسية، بحيث لا
    تنمو مجموعات مادة على حساب بقية المواد؛ تلبية لإرضاء مختلف الميول
    والرغبات والاتجاهات.

    4- يفضل تسهيل عملية الحصول على الكتاب لمن يرغب في
    قراءته أو استعارته، بمراعاة التنظيم والتصنيف المناسب للمكتبة، وكذا
    بتسهيل إجراءات الإعارة بعيداً عن التعقيد.

    5- أن تقام معارض للكتاب في
    المدرسة، وكذا تنظيم زيارات للطلبة لحضور معارض الكتب القريبة، وتشجيعهم
    على شراء واقتناء بعضها، إضافةً لتسجيلهم - الطلبة - لعناوين الكتب التي
    يقترحون توفيرها بالمكتبة المدرسية.

    6- تدريب الطلبة على استعمال
    المكتبة والاستفادة من محتوياتها المختلفة التي تشمل (الكتب التعليمية،
    كتب المعلومات، الكتب المرجعية، الكتب الترويحية، المجلات...الخ)

    7- أن تخرج المكتبة
    المدرسية إلى الناس، لا أن تنتظر قدومهم، بمعنى أن تقيم ندوات ومحاضرات
    ومسابقات ثقافية لاجتذاب الطلبة إليها.

    8- المدرس الذي لا يقرأ لن
    يُخّرج طلاباً قرّاء؛ لذلك ينبغي علينا احتضان الكتاب ومداعبته، لنكون بذلك
    قدوة لطلابنا في القراءة والاطلاع.

    9- تشجيع المدرسين على
    الاستفادة من محتويات المكتبة، وأخذ الاقتراحات المفيدة منهم لتطويرها.

    10- حث وتشجيع الآباء
    وأولياء الأمور على إنشاء مكتبة منزلية خاصة بأفراد الأسرة، على أن تحتوي
    على ركن خاص بالأطفال؛ لتكون لديهم مكتبتهم التي تتناسب مع السن الزمني
    والعقلي لهم.

    11- الإعلان عن الكتب التي وصلت حديثاً لمكتبة المدرسة،
    عن طريق: الإذاعة المدرسية، الصحيفة الحائطية، حصة القراءة.

    12- تزويد المكتبات
    المدرسية بأجهزة الحاسب الآلي - والاشتراك بالإنترنت إن أمكن - لتسهيل
    عملية البحث عن مصادر المعلومات المتاحة بها - وبغيرها من مراكز المعلومات،
    وكذا توفير الوسائل السمعية والبصرية التي تسهم في جذب وتشويق القرّاء.

    13- توفير الكتب المناسبة
    للطلاب في المراحل الدراسية المختلفة، والتي تتميز بخاصية الجاذبية في
    الشكل والسلاسة في الأسلوب.

    14- إرشاد الطلاب نحو مجموعة من الكتب المناسبة لهم. فلو
    وجد (مثلاً) أحد الطلبة المنزوين على أنفسهم؛ فيفترض إرشاده لقراءة كتب في
    العلاقات الاجتماعية كـ(الصداقة والأصدقاء) أو (كيف تتعامل مع الناس) أو
    (كيف تكسب الأصدقاء...الخ)

    15- حث الطلاب وتشجيعهم على إصدار الصحف الحائطية التي
    يعرضون فيه اقتباساتهم - من الكتب والمجلات - وكتاباتهم؛ فالصحيفة الحائطية
    بإمكانها أن تساعد على صقل مواهب الطلاب الكتابية، وأيضاً تعمل على
    توجيههم نحو عالم الكلمة المكتوبة في سن مبكرة من حياتهم.

    16- ضمن الأدوار التثقيفية
    التي تقوم بها المكتبة المدرسية يفضل تبنيها لإصدار نشرة تربوية تثقيفية
    تعبر عنها، تحت مسمى (صحيفة المكتبة، أو رسالة المكتبة) بإشراف أمين
    المكتبة بالتعاون مع رائد النشاط الثقافي إن لم يكن أمين المكتبة هو رائد
    للنشاط الثقافي. وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والطلبة على الكتابة فيها.

    17- للمكتبة المتنقلة دور
    كبير في التشجيع على عادة القراءة، لذا لا ينبغي أن تقتصر في زياراتها
    للمدارس على المرحلة الابتدائية والمتوسطة وإنما تشمل المرحلة الثانوية
    أيضاً. ولشركة أرامكو السعودية تجربة جيدة في هذا المجال، وهي بحاجة
    للمساندة من جهات أخرى.

    18- وجود أمين مكتبة مدرسية مؤمن برسالتها ودورها
    التنويري في الارتقاء بفكر المجتمع وسلوكه.




    _________________
    ياسر أحمد
    معلم اول لغة انجليزية
    مدرسة البنات الاعدادية الجديدة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:12 pm